متى تظهر نتائج التمارين الرياضية؟ من الأسئلة الشائعة التي يطرحها مزاولي الأنشطة الرياضية.

متى تظهر نتائج التمارين الرياضية على الجسم؟

بعض الإعلانات والحملات التسويقية تعدك بالحصول على تغييرات جذرية من حيث اللياقة البدنية في غضون ستة أسابيع فقط. ولكن خلافا لما تدعيه هذه الحملات، فالحقيقة هي أنه لا توجد طريقة سريعة لتحقيق اللياقة، وأنها تستغرق وقتا أطول من ذلك بكثير. ليس هنالك وقت محدد للحصول على النتائج المرغوب فيها، فالوقت المستغرق لتحقيقها يعتمد في الأساس على الأهداف الفردية، التي قد تشمل القوة والتحمل وفقدان الوزن وفقدان الدهون في الجسم وما إلى ذلك. فإذا لم تكن ستة أسابيع وقتا كافيا لظهورالنتائج، فمتى تظهر نتائج التمارين الرياضية على الجسم؟

بعد خضوع مجموعة من الرجال لتمارين رياضية لمدة ستة أسابيع، تبين في الأخيرأنها لم تغير من شكلهم شيء، بل لم تتغير أيضا معاييراللياقة الأخرى كنسبة الدهون، وكفاءة الأكسجين. فإذا لم تكن ستة أسابيع وقتا كافيا للحصول على مظهر رياضي، فمتى تظهر نتائج التمارين الرياضية على الجسم؟

متى تظهر نتائج التمارين الرياضية على الجسم؟

للإجابة على هذا السؤال يلزمك أولا الإجابة عن ما تعنيه “بالشكل” المراد الحصول عليه
.فالوقت الذي تستغرقه لرؤية النتائج المنشودة يختلف باختلاف الأهداف. فهل تتطلع إلى أن تصبح أقوى بدنيا، أوتفقد الوزن، أو تفقد ذهون الجسم الزائدة.
فبشكل عام، عند زيادة مستوى نشاطك البدني من المرجح أن يجعلك هذا تشعر بتحسن قبل فترة طويلة من ظهور نتائج اللياقة البدنية الظاهرة. فهذه التغييرات الصغيرة لا ينبغي إهمالها، ففوائد النشاط البدني العقلية أكثر أهمية من التغييرات الخارجية السطحية.

كونك مبتدئ ولم تمارس التمارين و الأنشطة الرياضية لعشر سنوات فما فوق، الأمر سيستغرق بشكل عام حوالي شهرين من التمارين طيلة أيام الأسبوع للوصول إلى مستوى معتدل. بعد ستة إلى ثمانية أسابيع، يمكنك بالتأكيد ملاحظة بعض التغييرات، وفي غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر يمكنك الحصول على إصلاح شامل لصحتك ولياقتك البدنية. ولكن، كم من الوقت حتى تحصل على جسد رياضي؟

فإذا كنت حازما بشأن ممارسة الرياضة واتبعت نظاما غذائيا سليما لمدة عام كامل، ولم تكن تعاني من زيادة الوزن بشكل ملحوظ في البداية، فبعد عام واحد يمكنك أن تتوقع الحصول على بنية عضلية خفيفة مع مظهر واضح لتقسيمة عضلات البطن.

العوامل التي تؤثر على اللياقة البدنية

يمكن للعديد من الأشياء أن تسرع أو تبطء من تقدمك من بينها :

مستوى اللياقة البدنية عندما تبدأ هو أحد العوامل التي تؤثر على الجدول الزمني للنتائج الفردية للأشخاص. فالمبتدئين قد يتقدمون بشكل أسرع، وذلك لمجرد أنهم لا يزالون في أسفل سلم اللياقة البدنية، ويحتاجون إلى تمرين أقل لتحدي أجسامهم.

نوع التمرين الذي تختاره مهم أيضا، لأنه سيؤثر عليك بشكل مختلف، حسب مستوى لياقتك البدنية، أوإذا كنت تعاني من مرض أو إصابة.

فترة الإستراحة، حيث أنه حسب أراء المختصين في المجال، قد تؤثر سلبا على لياقتك خصوصا إذا كنت تتمرن تمارين خفيفة أو معتدلة.

بتناول الطعام الغني بالبروتينات والألياف يمكنك التسريع من نتائج التمارين الرياضية.

الطعام حيث يجب التركيز على تناول البروتينات، والكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات كالفول مثلا، وذلك من أجل مسايرة شدة التمارين و الأنشطة الرياضية.

 

بالطبع، ما تحققه من نتائج رهين بمدى الجدية والإنضباط اللذان تمارس بهما الأنشطة الرياضية. فإذا عملت بجد، فإنك تخاطر بالإصابة أو تستسلم من الإجهاد، ولكن إذا لم تعمل بجد بما فيه الكفاية، فلن ترى النتائج، لذالك ابحث عن توازنك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *