للثوم فوائد عديدة على صحة الانسان. هل الثوم يقوي المناعة ايضا؟

هل الثوم يقوي المناعة حقا؟

الثوم من الثمار التي تزود الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، الشيء الذي دفع بالكثير من العلماء إلى إجراء دراسات وأبحاث معمقة للوقوف عند كل منافعه للجهاز المناعي. هل الثوم يقوي المناعة حقا؟

هل الثوم يقوي المناعة

فوائد الثوم الصحية كثيرة ومتنوعة. هل الثوم يقوي المناعة؟

إلى جانب طعمه المميز الذي يضفيه على أطباق الطعام، فالثوم كذلك يعرف بفوائده الصحية المتعددة نظرا لخصائصه المضادة الإلتهابات والمضادة للبكتيريا.

بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي توجد بوفرة في الثوم، والتي تقي من تكون الجذور الحرة المسببة للسرطانات وتقلل من مهاجمتها لخلايا الجسم، فإن الثوم يحتوي كذلك على مركبات الكبريت مثل “أليسين” الذي يميز رائحة الثوم والذي يجعل الجسم يقاوم الأمراض ويحد من إنتشار الخلايا السرطانية وتدميرها.

فتناول الثوم :

  • يزيد من عدد الخلايا التائية المقاومة للفيروسات في مجرى الدم
  • بفضل إحتوائه على عنصر “أليسين”، فإنه بذلك يزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض، وذلك من خلال تحفيزه لخلايا الدم البيضاء وتعزيز وتنشيط وظيفة الخلايا المناعية الأخرى. ويفضل تناول الثوم النيّئ.
  • يزيد من كفاءة امتصاص عنصر الزنك المعزز للمناعة، بفضل كمية الكبريت العالية الموجودة في الثوم.
  • المركبات العضوية الكبريتية الموجودة في الثوم، فعالة في تدمير الخلايا السرطانية والحد من انتشارها.

بالإضافة إلى تقوية الثوم للمناعة فالثوم يحسن من صحة البشرة ويعزز صحة الشعر ويقاوم تساقطه.

أضرار الثوم

مشاكل الجهاز الهضمي

بالرغم من فوائد الثوم للمناعة، فإن له كذلك أضرار إذا تم تناوله بإفراط أوبطرق غيرصحيحة، حيث أنه يتسبب في إضطرابات للجهاز الهضمي من غثيان وإنتفاخات وحرقة المعدة، كما أنه يتسبب في رائحة كريهة للفم.

خطر النزيف

نتيجة لخصائصه المضادة لتخثر الدم، فإن الثوم يحمي من التعرض إلى للسكتات الدماغية والجلطات الدموية، إلا أن الإفراط في تناوله يزيد من تدفق وميوعة الدم، الشيء الذي يعرض الإنسان لخطر الإصابة بالنزيف.

خفض مستوى السكر ومعدل ضغط الدم

يؤدي تناول الثوم إلى خفض مستوى السكر في الدم مما قد يؤدي إلى إصابتك بالغيبوبة. بل ويساعد كذلك تناوله على التقليل من معدل ضغط الدم مما يجعله خطرا على صحة من يعانون من ضغط الدم المنخفض.

تهيج البشرة

بسبب الأنزيم الموجود في الثوم، والمسمى ب”الليين”، يمكن للثوم أن يسبب تهيجات للبشرة.

الصداع

يمكن أن يؤدي تناول الثوم إلى تنشيط العملية المسؤولة عن الصداع.

للإشارة ينصح بتفادي تناول الثوم للنساء الحوامل لكونه غير آمن لهن حيث يتعارض مفعوله مع الأدوية الخاصة بهذه الفترة.

بالرغم من كل فوائد الثوم، فمن المؤكد ضرورة الاعتدال في تناوله. إذ أن الزيادة في تناول أي مكون ما قد تؤدي حتما إلى نتائج عكسية ضارة للجسم. ولا بد من استشارة طبيبك قبل تناول الثوم بكميات كبيرة لتحديد مدى ملائمته لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *