عسل تركي للانتصاب

عسل الابيميديوم التركي أو العسل التركي للانتصاب؟؟

عسل الابيميديوم التركي  عسل تركي للانتصاب كما يطلق عليه، ليس بعسل ولكن خلطة طبيعية أحد مكوناتها عسل الأزهار، غالبا ما يستعملها الأفراد للرفع من كفاءتهم أثناء العلاقة الجنسية بعلاج ضعف الانتصاب والقذف السريع لدى الرجال، لكن لا يقتصر ذلك على الرجال فقط بل قد تتناوله كذلك النساء ضد البرود الجنسي ولتعزيز الرغبة الجنسية لديهن.

مكونات عسل تركي للانتصاب

تتكون خلطة عسل الإبيميديوم أساسا من المكونات التالية :

عسل الزهور، شراب الجلوكوز، دبس التوت، حبوب اللقاح، الابيميديوم بنسبة 0.79٪، الخروب، الشوفان، الزنجبيل، الخولنجان، القرفة، الماكا، الجينسنغ الأمريكي والسيبيري والأحمر، القراص، الجينكو بيلوبا، القرع، الشوك الحديدي، نبات الكولا، الفانيليا، غذاء ملكات النحل إلخ..

كانت هذه مكونات الخلطة التركية التي يتم التسويق لها.

الإبيميديوم

  • الإبيميديوم عشبة تنتشر في أوروبا وأسيا. تم اكتشاف تأثيرها ومفعولها السحري لأول مرة لدى المعز، حيث لاحظ الرعاة أنه تتعزز لديه الرغبة الجنسية وبشكل فجائي بمجرد أن يتغذى على أوراق نبات الإبيميديوم لذلك يسمى كذلك horny goat weed.
  • حسب دراسة صلة بالموضوع، فقد تبين أن الإبيميديوم كهرمون التستوستيرون يزيد من إنتاج الحيوانات المنوية ومن الرغبة الجنسية لدى الذكور والإناث على حد سواء. بل يزيد كذلك من إفراز هرمون التستوستيرون حسب دراسة أخرى.
  • إضافة لعلاج فشل الإنتصاب والإنتصاب غير الكامل، فإنه كذلك يزيد من كمية الحيوانات المنوية وحركتها لدى الرجال. من الأفراد من يعتبره أفضل خلطة عسل لزيادة الحيوانات المنوية وجودتها.
  • المركب النشط في الإبيميديوم المسمى ب إكارين هو المسؤول عن تعزيز وتسهيل تدفق الدم إلى الأعضاء الذكورية وحصول الإنتصاب وتقويته واستمراره لمدة حتى بعد القذف.
  • عسل الابيميديوم للنساء يزيد كذلك من تدفق الدم إلى أغشية المهبل ما يزيد من زيادة الرغبة الجنسية لديهن وبالتالي نجاح العلاقة الحميمية بين الأزواج.
  • الإبيميديوم به مركب نباتي شبيه بالتستوستيرون يسمى الفيتوستروجين.

اضرار عسل الابيميديوم التركي

  • تناول هذه الخلطة قد تتسبب للأفراد في مضاعفات صحية خطيرة خصوصا لأولئك الذين يعانون من الضغط المنخفض ومن عدم انتظام دقات القلب ومن أمراض القلب والشرايين عامة.
  • لكن في المجمل يبقى استعمال “عسل الإبيميديوم” بدون إفراط آمنا. إلا أنه في حالة الإفراط فيه قد ينتج عن ذلك أعراض صحية خطيرة لعل أبرزها مشاكل الكلى والكبد وأعراض عضلية.
  • لذلك وتجنبا للأعراض الجانبية يفضل ألا تزيد كمية الإبيميديوم المستهلك عن 5 غرامات في اليوم.

ختاما وجب التنويه إلى ضرورة التأكد من أن الخلطة أصلية والتأكد من مكوناتها ومن العلامة التجارية. فقد ظهرت خلطات مقلدة ويتم التسويق لها والأسوء أنها تضيف فياغرا صناعية كمكون لهذه الخلطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.